مجموعة مؤلفين
46
نهج البلاغة ، نبراس السياسة ومنهل التربية
عن الدنيا ، بل إنه مع زهده مارس الحياة بكل مرافقها ، مارسها كما أراد وليس كما تريد . وكان من مبدئه ان يشارك الفقراء والعاجزين والمستضعفين ، حتى يحس بأحاسيسهم ويستطيع مديد العون إليهم ، وفي ذلك يقول ( ع ) : « أأقنع من نفسي أن يقال هذا أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدهر ، أو أكون لهم قدوة في جشوبة العيش . » لقد كان همهّ أن يشارك النّاس في كل محنهم ومشاكلهم . ونحن عاملون على نهجه وسائرون على هديه . اللهم ألهمنا السير على هدى علي ( ع ) وأن نخلّص كل المستضعفين في العالم ، كما كان يفعل علي ( ع ) .